, للسويسريين, أسطورة, أصبح, و, بها, يفخرون, روجير, فيدرير, روجير فيدرير .~. و أصبح للسويسريين أسطورة يفخرون بها, القرآن الكريم,منتدى,الحديث الشريف,السنه النبوية,الدروس,الدينية,رمضانية,الخطب,الشروحات,vBulletin,الهاكات,الاستيلات,الحماية و الثغرات,أخبار,التعارف,همس الرومانسية,الشعر والخواطر,القصص,الروايات,المهندسين,الازياء,الموضة,الفوتوشوب,الشات,العاب,كمبيوتر,الرياضة,المحلية,العالمية,الدورى الاسبانى,الإنجليزى,الإيطالى,الالمانى.الموبيل,RSSالشبكة العالمية" /> روجير فيدرير .~. و أصبح للسويسريين أسطورة يفخرون بها - منتديات بيتك
منتدى الرياضة العامة كرة سله , كره طائره , كرة يد , تنس

.. لا اله إلا الله سيدنا محمد رسول الله ..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-26-2010, 05:32 PM   #1
 
الصورة الرمزية محمد جمال
 
رقم العضوية : 285
تاريخ التسجيل: Nov 2009
العمر: 24
المشاركات: 3,013
معدل التقييم : 10
محمد جمال is on a distinguished road
Excllu روجير فيدرير .~. و أصبح للسويسريين أسطورة يفخرون بها

▓▒░ روجير فيدرير ... و أصبح للسويسريين أسطورة يفخرون بها ░▒▓



و أصبح للسويسريين أسطورة يفخرون بها ..
فلم يعد أبناء هذا البلد يقصرون افتخارهم على صناعة الشوكولا الفاخرة و دقة الساعات الباهظة الثمن .!

شهد عام 1792 تحولاً تاريخياً تمثل بسقوط الملكية في فرنسا و إعلان قيام الجمهورية الفرنسية الأولى ,
كان هذا التاريخ يعني أيضاً مغادرة الحرس السويسري للبلاط الملكية الفرنسية و قصور الأمراء , و لم يعد له وجود حالياً سوى
في حاضرة الفاتيكان , شيء ربما يفخر به السويسريون إلى جوار ساعات ( بوشير ) و ( رولكس ) و شوكولا ( جوبلين باخمان ) .

قليلة تلك الأمور التي يعرفها عامة الناس عن هذا البلد الاوروبي ,
فعدا عن الشوكولا و الساعات , تحتضن سويسرا بعض المقرات الرسمية , كمقر الاتحاد الدولي و الاتحاد الاوروبي لكرة القدم , إضافة لبعض مقرات
الأمم المتحدة , أما على الصعيد الفردي , فقليلون هم الذين خلدهم التاريخ في كتبه كرموز للشعب السويسري ,
لكن " روجير فيدرير" أضاف لهذا الشعب أيقونة أخرى , و رمزاً سيخلده التاريخ بأحرف من ذهب .
كيف لا و قد أصبح أول مواطن سويسري توضع صورته على طابع بريدي و هو على قيد الحياة , فماذا فعل حتى يكون له هذا الشأن ؟!



في الساعة الثامنة و الدقيقة الأربعين من صبيحة يوم الثامن من اغسطس من عام 1981 وضعت
" لينيت فيدرير " طفلها " روجيه " في مدينة بازل , والده " روبرت " سويسري من أصل ألماني ,
أما " لينيت " فهي من جنوب افريقيا , هذا الاختلاط في النسب و الأصل يفسر الطرق المختلفة التي يلفظ بها اسم اللاعب السويسري ,
و الذي جعل ذلك الأمر أكثر الأسئلة الصحفية التي توجه إلى هذا النجم : " هل أنت ( روجير فيدرير ) , أم ( روجيه فيدرير ) ؟ "

و عن هذا يقول " باعتبار أن والدتي جاءت من جنوب افريقيا فدائماً ما يلفظ اسمي على الطريقة الانكليزية , ( روجير فيدرير) " , لكنه لا يعتبر
أن هناك أدنى مشكلة في طريقة لفظ اسمه طالما أن صاحبه يجيد ثلاث لغات هي الانكليزية و الفرنسية إضافة إلى لغته الأم و هي الألمانية
, فالوالد ألماني الجذور كما أنه نشأ في ضاحية منشنشتاين , و التي لا تبعد أكثر من عشر دقائق عن الحدود الفرنسية و الألمانية مع سويسرا ..



Roger Federer .~. من كرة القدم إلى عـالم التنس

نشأ روجير في مدينة بازل التي ولد بها , و يبدو أنه كان مولعاً بالرياضة إلى حد كبير , فقد أظهر
موهبة مميزة في كرة القدم , كما كان يطمح لأن يصبح لاعباً محترفاً للكرة قبل أن يختار التنس و يتفرغ له , لكن ذلك لم ينسه عشقه للمستديرة
, فهو يشجع نادي ( اف سي بازل ) محلياً , و يهوى مشاهدة مباريات نادي روما الايطالي وريال مدريد الاسباني .



Roger Federer .~. التنــس ولا شيء غيره







عندما بلغ الفتى السويسري سن السادسة قرر ممارسة كرة المضرب , لكنه لم يهمل باقي هواياته ,
ففي وقت الفراغ يذهب إلى الشاطئ و يلعب الورق , كما يمارس رياضة التزحلق و رياضات أخرى
كتنس الطاولة و كرة القدم و الغولف و يلعب ( البلاي ستيشن ) , كما يتابع مباريات دوري هوكي الجليد الوطني في سويسرا و السويد ,
و يشجع نادي ( فارييشتاد ) السويدي , ويقال أن روجير كان عصبي المزاج نظراً لمشاعره القوية , فقد كان كثير الغضب
عندما يلعب التنس و يخسر النقاط , و هذا مناقض تماماً لأسلوبه الهادئ على أرض الملعب حالياً .






Roger Federer .~. نــاشئاً




عندما كان شاباً كان يهوى مشاهدة البطل التشيللي " مارتشيللو ريوس " و يعشق بشكل خاص كلاً من السويدي " شتيفان ايدبيرغ " و الألماني
" بوريس بيكر " , كل هؤلاء اللاعبين كانوا مثلاً أعلى لـ ( روجير ) .

عندما بلغ عامه الرابع عشر أصبح فيدرير بطل سويسرا الوطني لجميع الفئات , و لذلك اختير للتدرب
في المركز الوطني السويسري للتنس في ( ايكوبلينس ) , و في شهر يوليو من عام 1996 انضم إلى سجلات
الاتحاد الدولي للتنس عن فئة الناشئين , و بعد عامين من هذا التاريخ , أي في عام 1998 , و هي السنة الأخيرة
لفيدرير كناشئ, تمكن من الفوز ببطولة ويمبلدون عن هذه الفئة , و اختاره الاتحاد الدولي للتنس ( ITF ) كأفضل لاعب ناشئ .


Roger Federer .~.




بعد انضمامه مباشرة إلى اتحاد اللاعبين المحترفين في يوليو من عام 1998 شارك في بطولة غشتاد
السويسرية التي ينظمها اتحاد اللاعبين المحترفين ( ATP ) , و في السنة التالية سجل ظهوره الأول مع المنتخب السويسري
و ذلك في كأس ديفيز أمام ايطاليا , منهياً عام 98 كأصغر اللاعبين سناً في قائمة المئة الأوائل لاتحاد اللاعبين المحترفين .

في عام 2000 ذهب روجير إلى استراليا ليشارك في دورة سيدني الاولمبية , فوصل نصف النهائي و لم يتمكن من التأهل للمنافسة
على الذهب , فاكتفى بالمنافسة على الميدالية البرونزية التي خسرها لمصلحة الفرنسي ارنود دي باسكوال ,
و كان عام 2000 سعيداً بالنسبة له على صعيدين , أولهما
خوضه لأولى المباريات النهائية له كلاعب محترف , و كان ذلك في بطولة مرسيليا المفتوحة حيث خسرها
أمام مواطنه مارك روشيت , أما الصعيد الآخر فهو تعرفه لأول مرة على صديقته ميروسلافا فافيرينيك ,
و بشكل عام لم يترك روجير انطباعاً جيداً في بطولات الغراند سلام أو سلسلة بطولات الماسترز .


شهد عام 2001 أولى خطوات التألق للاعب السويسري , فقد حقق في شهر فبراير بطولته الأولى على الصعيد الاحترافي ,
و كان ذلك في ميلانو الايطالية , و في ذات الشهر حقق لمنتخب بلاده ثلاثة انتصارات متتالية في كأس ديفيز على
حساب الولايات المتحدة الامريكية و بنتيجة ( 3-2 ) .

في فصل الصيف تحول روجيه فيدرير إلى ويمبلدون , فتحققت أمنيته بأن يواجه الأسطورة الأمريكي " بيت سامبراس " المدافع
عن اللقب للمرة الرابعة على التوالي , فخلق الشاب السويسري المفاجأة و حرم سامبراس من الخماسية مقصياً إياه من الدور الرابع ,
لكنه لم يتمكن من متابعة مفاجأته, فودع البطولة من الدور ربع النهائي بعد
هزيمته أمام البريطاني تيم هينمان , و صعد في التصنيف العالمي للاعبين المحترفين منهياً العام في
المرتبة الثالث عشرة .

في عام 2002 , وصل فيدرير لأول نهائي له في بطولات الماسترز و ذلك في بطولة ميامي , لكنه خسر المباراة أمام الأمريكي اندريه اغاسي ,
ما لبث بعدها أن حقق اللقب في البطولة التالية في هامبورغ الألمانية , كذلك واصل إنجازاته في منافسات كأس ديفيز , حيث
هزم كلاً من المصنفين الأولين سابقاً و هما الروسيان " مارات سافين " و " يفغيني كافلنيكوف " .

و لم يفلح ابن سويسرا في تسجيل حدث يذكر في بطولات الغراند سلام فودع بطولات فرنسا و ويمبلدون و امريكا من دورها الأول ,
و قد يكون لوفاة مدربه السابق , الاسترالي " بيتر كارتر " نتيجة لحادث سيارة دور في تلك الإخفاقات , كيف لا و هو المرشد الأول لـ " روجير "
و دليله الأهم في أولى خطواته الاحترافية .

و رغم ذلك وصل في نهاية العام إلى المرتبة السادسة على قائمة التصنيف , مما أهله لخوض بطولة كأس الماسترز التي
خرج منها من نصف النهائي بعد هزيمته على يد الاسترالي " ليتون هيويت " , رغم أن فيدرير أنقذ نقطة في المجموعة الثانية كانت كفيلة
بحسم التأهل لـ " هيويت " مبكراً .

بدأ " روجير " عام 2003 أفضل بداية محققاً لقبين متتاليين في دبي و مارسيليا , ثم فاز بلقب دورة ميونيخ الألمانية دون
أن يخسر أية مجموعة , لكنه و رغم ذلك فشل في تخطي الدور الأول لبطولة فرنسا المفتوحة .


Roger Federer .~. على العشب الانجليزي بدأ تاريخ الذهب





لقد كان يوم السادس من يوليو عام 2003 يوماً تاريخياً في حياة فيدرير, ففي ذلك اليوم حقق أولى ألقابه في بطولات الغراند
سلام , و كان ذلك في ويمبلدون بعد أن هزم الاسترالي " مارك فيلوبوسيس " بثلاث مجموعات نظيفة و بنتيجة
7-6 , 6-2 و 7-6 ليصبح أول لاعب سويسري يفوز بتلك البطولة التي لم يخسر خلالها سوى مجموعة واحدة ( كانت في الدور
الثالث أمام الأمريكي ماردي فيش ) .


خلال عام 2003 واصل فتى سويسرا تحقيق الانتصارات لبلده , فقادها إلى نصف النهائي ضمن منافسات المجموعة العالمية
لكأس ديفيز, حيث فاز بأربع مباريات للفردي , و في آخر بطولات الموسم فاز فيدرير بكأس الماسترز
في هيوستن منهياً الموسم في المركز الثاني على قائمة اللاعبين المحترفين خلف الأمريكي " اندي روديك " ,
لكنه قرر في شهر ديسمبر أن يعلن فراقه عن مدربه " بيتر لوندرين " الذي استمر يعمل معه لأربع سنوات .


لقد كان عام 2004 واحداً من أهم الأعوام في تاريخ التنس الحديث , و أبرز الأعوام في حياة فيدرير الرياضية , حيث فاز
بثلاث بطولات غراند سلام و لم يخسر من أي لاعب من ضمن المصنفين العشرة الأوائل , و الأهم من ذلك فوزه بكل
مباراة نهائية يصل إليها .

بدأ روجير عامه الذهبي بالفوز ببطولة استراليا المفتوحة لأول مرة في مشواره بعد أن هزم الروسي " مارات سافين "
بثلاث مجموعات نظيفة و بواقع 7-6 , 6-4 و 6-2 و كان هذا الفوز هو حجر الزاوية بالنسبة له , حيث أهله لتصدر
التصنيف العالمي مزيحاً روديك عن القمة , و منذ ذلك التاريخ لم يتنازل الملك عن عرشه , بل ما زال
يوسع الفارق و يبتعد عن ملاحقيه و إن اختلفت اسماؤهم .

في ويمبلدون دافع فيدرير عن لقبه بنجاح أمام " روديك " , ثم غادر إلى الولايات المتحدة ليضيف إلى سجلاته
لقب بطولتها على ملاعب فلاشنغ ميدوز بعد أن فاز في النهائي على الاسترالي " ليتون هيويت "
و بنتيجة 6-0 , 7-6 و 6-0 ثم عاد ليهزم هيويت مرة أخرى في نهائي كأس الماسترز في
هيوستن محققاً لقبه الثاني على التوالي .

سجل البطل السويسري في هذا العام 64 فوزاً مقابل 6 هزائم فقط , و تحصل على 11 لقباً ,
كما حصل على لقب ( بطل العالم ) الذي يمنحه الاتحاد الدولي للتنس لأفضل لاعبي العام , و أضاف
لسجله لقب لوريوس لرياضي العام متفوقاً على أساطير من أوزان " مايكل شوماخر " , " لارنس ارمسترونغ "
و " فالنتينو روسي " , و كذلك على السباح الأمريكي " مايكل فيليبس " .

و لعل المفارقة الطريفة هي أن فيدرير حقق كل تلك الألقاب في هذا العام دون يكون له مدرب خاص
مكتفياً بمدرب اللياقة " بيير باجانييني " و أخصائي العلاج
الطبيعي " بافل كوفاتش " .


و مع مطلع عام 2005 عين فيدرير لاعب التنس الاسترالي السابق ( توني روش ) كمدرب له , لكنه
فشل بالاحتفاظ بلقب بطولة استراليا المفتوحة بعد أن ودعها من نصف النهائي أمام
الروسي " مارات سافين " في ذات أمسية من أماسي ملبورن بعد مباراة ماراثونية دامت لأكثر من أربع ساعات
و استمرت لخمس مجموعات , أقصي بعدها البطل السويسري و هو على الأرض متعثراً
في مشهد من المشاهد التاريخية في البطولة , و بنتيجة ( 7-5 , 4-6 , 7-5 , 6-7 , 7-9 ) , لكن الكبار لا يستسلمون
للتعثر , فنهض بعدها و فاز بأول لقبين للماسترز في هذا العام , الأول في انديان ويلز على حساب الأسترالي
" ليتون هيويت " , و الثاني في ميامي بعد أن هزم
الإسباني " رافاييل نادال " , و في بطولة هامبورغ على الأراضي الرملية نال فيدرير لقبه
الثالث في سلسلة الماسترز على حساب الفرنسي " ريشار غاسكييه " , و الذي
كان قد هزم فيدرير سابقاً في مونتي كارلو .

و على ملاعب رولان غاروس وصل السويسري لنصف النهائي , فودع البطولة بعد هزيمته أمام
الإسباني " نادال " الذي توج لاحقاً بلقب البطولة
التي كان فيدرير أقوى المرشحين للفوز بها .

واصل روجير هوايته المفضلة على الأراضي العشبية , فحقق لقب بطولة ويمبلدون للمرة الثالثة على التوالي
بعد أن ألحق الهزيمة بالأمريكي " اندي روديك " في تكرار لنهائي الموسم السابق و بنتيجة ( 6-2 ,7-6 , 6-4 ) .

و عاد من جديد ليكون شبحاً لـ " روديك " بعد أن هزمه أيضاً في
نهائي سينسيناتي للماسترز 6-3 و 7-5 , و بذلك يكون قد حقق الفوز بجميع بطولات الماسترز التي استضافتها الولايات
المتحدة , كما أصبح أول لاعب يتوج بأربعة ألقاب للماسترز خلال عام واحد .

و كأن قدر الولايات المتحدة أن تكون وجه السعادة المرسومة دائماً على ملامح بطل العالم , فقد حقق
لقب بطولتها المفتوحة , ليصبح أول لاعب يحقق لقبي ويمبلدون و فلاشنغ ميدوز مرتين متتاليتين خلال عامين
متتاليين ( 2004 و 2005 ) .

غادر البطل السويسري في آخر عام 2005 إلى شانغهاي الصينية ليدافع عن
لقب كأس الماسترز , لكنه فشل بالفوز بالبطولة للمرة الثالثة على التوالي بعد مباراة ماراثونية دامت خمس مجموعات تقدم فيها
بطل العالم على الأرجنتيني " ديفيد نالبانديان " لكنه عاد و خسر
المجموعات الثلاث التالية بعد أربع ساعات و نصف من اللعب , و بنتيجة ( 7-6 , 7-6 , 2-6 ,
1-6 , 6-7 ) , و كانت المجموعة الثانية هي أطول المجموعات , حيث حسمها فيدرير لصالحه بعد خوض
شوط كسر التعادل , منهياً إياه بنتيجة 13-11 .




Roger Federer .~. حصيلة عام حافل .. وإنجاز جديد


أنهى روجير فيدرير موسم 2005 محققاً 82 انتصاراً مقابل 3 هزائم فقط
و معادلاً بذلك رقم الأمريكي " جون ماكنرو " المسجل عام 1984 كأعلى نسبة فوز
بالمباريات خلال عام واحد طوال تاريخ التنس الحديث .




Roger Federer .~. عام 2006 .. لمواصلة الانتصارات وتحقيق الانجازات



خلال عام 2006 فاز فيدرير بثلاث بطولات للغراند سلام , و أنهى العام مواصلاً تصدره لقائمة المصنفين , بل و موسعاً



الفارق إلى آلاف النقاط متقدماً على أقرب ملاحقيه .


منذ بداية العام أحرز لقب أولى البطولات التي شارك فيها , و كان ذلك في الدوحة القطرية ضمن بطولتها المفتوحة , بعد
أن هزم في النهائي الفرنسي الشاب " غيل مونفيس " بنتيجة 6-3 و 7-6 .

خلال بطولة استراليا المفتوحة , عاد روجيه ليستعيد اللقب بعد فوزه في النهائي على القبرصي " ماركوس باغداتيس " الذي كان
مفاجئة البطولة , بل و هزم فيدرير في أولى المجموعات خلال النهائي , لكن البطل السويسري عاد و أنهى
اللقاء لصالحه بنتيجة ( 5-7 , 7-5 , 6-0 , 6-2 ) .

لم يكن حظ فيدرير في بطولة دبي كحظه في جارتها الدوحة , فقد وصل إلى النهائي , لكنه اصطدم بوصيفه على لائحة المصنفين
الإسباني " نادال " , ليحقق الماتادور اللقب رغم فقدانه للمجموعة الأولى لصالح فيدرير , لكنه عاد و كسب المجموعتين التاليتين
و بنتيجة إجمالية ( 6-2 , 4-6 , 4-6 ) .

واصل الشاب السويسري سلسلة انتصاراته في الولايات المتحدة , و ألحق لقب بطولة انديان ويلز للماسترز إلى قائمة سجله الذهبي
بعد أن هزم الأمريكي " جيمس بليك " في النهائي ( 7-5 , 6-3 , 6-0 ) , و كرر فوزه بلقب بطولة ميامي للماسترز , لكن هذه
المرة على حساب الكرواتي " ايفان ليوبيجيتش " و بثلاث مجموعات نظيفة بنتيجة 7-6 في كل مجموعة , و بهذا يصبح
فيدرير أول لاعب ينجح في الدفاع عن لقبي انديان ويلز و ميامي لعامين متتاليين .

غادر بطل العالم إلى مونتي كارلو , و تألق خلال مشواره في بطولتها المفتوحة ضمن سلسلة الماسترز ,
لكن " نادال " عاد و ظهر له في النهائي , ليلحق به هزيمة أخرى قوامها ( 2-6 , 7-6 , 3-6 , 7-6 ) .

و في روما تكرر ذات السيناريو , و خسر فيدرير أمام الماتادور الإسباني في النهائي
و بنتيجة ( 7-6 , 6-7 , 4-6 , 6-2 , 6-7 ) , لكن الجديد هذه المرة هو أن السويسري
صمد لفترة أطول أمام خصمه المتحمس دائماً , و استطاع أن يجرده من مجموعتين , لكن ذلك لم
يشفع له بالفوز , مكتفياً بتسجيل إنذار له بأن القادم لـ " نادال " قد لا يكون أفضل .

لكن فتى إسبانيا الشاب عاد و أكد تفوقه على فيدرير فوق الأراضي الترابية , حيث تقابل اللاعبان
ضمن نهائي بطولة فرنسا المفتوحة على ملاعب رولان غاروس , و خسر فيدرير المواجهة من جديد
و بثلاثة مجموعات لواحدة و بنتيجة ( 6-1 , 1-6 , 4-6 , 6-7 ) , و كان روجير فيدرير يسعى للفوز بلقب
هذه البطولة ليكون أول لاعب يحقق البطولات الأربع الكبرى في عام واحد منذ
الأسترالي " رود ليفر " الذي يحمل الملعب الرئيسي في ملبورن اسمه .

تخلص فيدرير من العقدة الترابية , و غادر إلى ألمانيا ليلعب على أرضه المحببة , حيث استطاع
أن يفوز بلقب بطولة غيري فيبر المفتوحة التي تقام على الأراضي العشبية في مدينة هالي , فتغلب في النهائي على
التشيكي " توماس بريدريتش " و بنتيجة ( 6-0 , 6-7 , 6-2 )

في بطولة ويمبلدون المفتوحة , دخل فيدرير المنافسة و هو يطمح لتحقيق اللقب الرابع على التوالي , و نجح
في ذلك , حيث وصل إلى النهائي دون أن يخسر أية مجموعة طوال مشواره , لكنه فوجئ بخصمه " رافاييل
نادال " الذي انتظره في تلك المباراة , لكن السويسري كان على الموعد , و رفض أن يتعرض لهزيمة رابعة
من جديد , فحقق لقب البطولة بفوزه في تلك المباراة ( 6-0 , 7-6 , 6-7 , 6-3 ) , فاكتفى " نادال "
بتسجيل إنجاز لا يعادل بالطبع الفوز باللقب , و هو تجريد فيدرير من أولى المجموعات طوال مشوار البطولة !!

خلال المنافسات التي جرت في أمريكا الشمالية , حقق السويسري لقب كاس روجيرز في تورونتو الكندية
بعد أن هزم الفرنسي " ريشار غاسكييه " ثم فاز بلقب بطولة الولايات المتحدة المفتوحة على حساب الأمريكي
" اندي روديك " بنتيجة ( 6-2 , 4-6 , 7-5 , 6-1 ) , ليحقق لقبه الثالث على التوالي في فلاشنغ ميدوز .

واصل " روجير فيدرير " سلسلة الألقاب التي لا تنتهي , و ضم لقب بطولة طوكيو المفتوحة ضمن السلسلة
الذهبية الدولية إلى سجلاته , حيث فاز بلقبها على حساب البريطاني " تيم هينمان " , و في ذات الشهر
أضاف لقب بطولة مدريد المفتوحة للماسترز إلى رصيده , و ذلك على حساب التشيلي " فيرناندو غونزاليس " ,
الذي عاد و هزمه مرة أخرى في سويسرا في إطار بطولتها المفتوحة ضمن
السلسلة الذهبية , ليحقق لقب غالياً على قلبه , كيف لا و هو الذي يلعب على أرضه و بين جمهوره .

و في نهاية العام كان لابد لـ " فيدرير " أن يختم واحداً من أفضل مواسمه منذ دخوله عالم الاحتراف , و يشكل
لقب كأس الماسترز خاتمة لموسم سعيد , حيث أقصى المدافع عن اللقب الأرجنتيني " ديفيد
نالبانديان " الذي حقق لقبه السابق على حساب " فيدرير " , و تواجه في نصف النهائي
مع الإسباني " نادال " , ليضيفه إلى قائمة الضحايا , و ليبلغ النهائي الذي كان يتحتم عليه
أن يواجه فيه الأمريكي " جيمس بليك " , فبدا هذا الخصم مسكيناً و غير قادر على إيقاف الامبراطور السويسري ,
فسقط أمامه بسهولة , و بنتيجة ( 6-0 , 6-3 , 6-4 ) , و ليحقق " فيدرير " لقبه الثالث في كؤوس الماسترز .

خلال هذا العام الحافل , عام 2006 , لم يخسر " فيدرير " سوى من لاعبين , هما الإسباني " نادال " في نهائي كل من
دبي , مونتي كارلو , روما , و رولان غاروس , و كذلك البريطاني الشاب " اندي موريي " خلال
الدور الثاني بطولة سينسيناتي للماسترز , و هذه الخسارة كانت الهزيمة الوحيدة الني خسرها خلال العام بثلاث
مجموعات متتالية , و الخسارة الوحيدة في مباراة غير نهائية طوال 17 بطولة خاضها .


Roger Federer .~. لاجديد العنوان الابرز خلال عام 2007



بدا العام الجديد في بدايته و كأنه يقول للآخرين , لا تقلقوا , فقد بدأ عهد فيدرير بالزوال , و ذلك بعد
أن تعرض للهزيمة من الأمريكي " اندي روديك " في المباراة النهائية ضمن بطولة كويونغ التحضيرية
في استراليا , و التي تسبق بطولة استراليا المفتوحة .

لكن هذه الشائعة لم تستمر طويلاً , فالسويسري بدا بأقوى حال خلال أولى بطولات الغراند سلام , بل
و أقصى خلالها لاعبين مخضرمين , أمثال السويدي " يوناس بيورغمان " و لاعبين صاعدين بقوة من أمثال
الصربي " نوفاك ديوكوفيتش " , ليصطدم بـ " روديك " من جديد في نصف النهائي , و ليطيح به خارج أسوار البطولة بنتيجة
( 6-4 , 6-0 , 6-2 ) , و ليحقق لقب البطولة في النهائي على حساب التشيلي " فيرناندو غونزاليس " بنتيجة ( 7-6 ,
6-4 , 6-4 ) , مضيفاً إلى سجله إنجازاً جديداً كونه أول لاعب يحقق لقباً من ألقاب الغراند سلام دون
أن يخسر أية مجموعة منذ أن فعل ذلك الأسطورة السويدي " بيورن بورغ " في بطولة
فرنسا المفتوحة عام 1980 .

عاد فيدرير إلى دبي , المدينة التي يعشقها , و ذلك للمشاركة في بطولتها المفتوحة ضمن
السلسلة الذهبية الدولية , فأحرز لقبها بعد فوزه في النهائي على الروسي " ميخاييل يوشني " بنتيجة
( 6-4 , 6-3 ) , و جاء هذا الانتصار ليرفع رقمه في الانتصارات المتتالية إلى 12 انتصاراً خلال العام , و 41 انتصاراً
متتالياً ضمن مجمل البطولات , لكن هذا الرقم توقف عند هذا الحد , بعد أن خسر المباراة التالية أمام
الأرجنتيني " غييرمو كانياس " ضمن الدور الثاني لبطولة باسيفيك لايف المفتوحة في انديان ويلز الأمريكية ,
تلك البطولة التي كان فيدرير قد حقق لقبها ثلاث مرات متتالية ( 2004 , 2005 و 2006 ) .

و في البطولة التالية , أي في بطولة ميامي التي تنتمي لسلسة الماسترز , فشل روجير في الاحتفاظ بلقبه
بعد أن عاود " كانياس " إحداث المفاجئة , مقصياً فيدرير من دور الـ 16 بنتيجة 6-7 , 6-2 و 6-7 .

واصل السويسري سلسلة النتائج المخيبة لآمال أنصاره و مشجعيه , خاصة أمام الماتادور الإسباني
" رافاييل نادال " الذي هزمه للمرة الثانية على التوالي في نهائي بطولة مونتي كارلو للماسترز ,
و بنتيجة ( 4-6 و 4-6 ) .

و خلال بطولة ايطاليا المفتوحة التي تقام في روما ضمن سلسلة الماسترز , ودع روجير البطولة من
دور الـ 16 بعد أن أقصاه الإيطالي المصنف في المرتبة 53 " فيليبو فولاندري " بمجموعتين نظيفتين
و بنتيجة ( 2-6 , 4-6 ) .

و جاء يوم العشرين من مايو من عام 2007 ليرفع روجير شعار " أكون أو لا أكون " , ففي هذا اليوم
كان يتحتم عليه مواجهة خصمه " نادال " ضمن نهائي بطولة هامبورغ في سلسلة الماسترز , و لا يعقل أن يتلقى هزيمة جديدة
تطيح بآماله على الأراضي الرملية , و ترفع انتصارات " نادال " على هذه النوعية من الأراضي , تمكن بطل العالم من إلحاق الهزيمة
بـ " نادال " بنتيجة ( 2-6 , 6-2 , 6-0 ) , لينهي رقم الماتادور الإسباني في الانتصارات المتتالية على الأراضي الرملية ( 81 انتصاراً )
و محققاً لقبه السادس على التراب , و الأهم من ذلك , رفعه لعدد انتصاراته المباشرة على " نادال " إلى انتصارين ,
بعد أن كان قد هزمه مرة واحدة في نهائي ويمبلدون .


Roger Federer .~. تجري الرياح بما لاتشتهي السفن



دخل " روجير فيدرير " بطولة فرنسا المفتوحة و الأمل يحدوه في تحقيق لقب البطولة الوحيدة التي يخلو منها سجله ,
و اقترب الأمل بعد تأهله للنهائي , لكنه اصطدم من جديد بعقبة " رافاييل نادال " , و الذي يرعب الجميع
فوق التراب , فخسر " فيدرير " ثلاث مجموعات لواحدة و بنتيجة ( 6-3 , 4-6 , 6-4 و 6-3 ) , و في اليوم الذي تلا
ذلك النهائي أعلن فيدرير انسحابه من بطولة غيري فيبر المفتوحة في هالي الألمانية , و التي يحمل لقبها لأربع
سنوات متتالية معللاً انسحابه بالتعب و الإرهاق الذي قد يؤدي لإصابته , و نتيجة لهذا الانسحاب دخل
" فيدرير " بطولة ويمبلدون دون خوض أي منافسة إحمائية على الأراضي العشبية , و رغم ذلك
تمكن من الفوز باللقب الأغلى في مسيرته بعد أن هزم الإسباني " نادال " بثلاث مجموعات نظير اثنتين
و بنتيجة ( 7-6 , 4-6 , 7-6 , 2-6 , 6-2 ) , ليفوز بلقب أعرق بطولات الغراند سلام
للمرة الخامسة على التوالي , و هو إنجاز لم يسبقه إليه في تاريخ التنس الحديث سوى السويدي
" بيورن بورغ " , لكن رقم جميع العصور مسجل باسم " ويليام رينشو " الذي فاز باللقب ست مرات متتالية
منذ عام 1881 و حتى عام 1886 , و تلك هي المرة الأولى التي يضطر فيها فيدرير
لخوض مجموعة خامسة في بطولة ويمبلدون منذ الدور الرابع في 2001 أمام
الأسطورة الأمريكي " سامبراس " , و المرة الأولى التي يخوض فيها مجموعة خامسة في نهائي بطولة
من بطولات الغراند سلام .

فوز " روجيه فيدرير " هذا يعني أن اللاعبين المصنفين أوليين على العالم ( فيدرير و نادال )
فازا بعشر بطولات غراند سلام متتالية منذ فرنسا 2005 و حتى ويمبلدون 2007 , و هو اللقب الحادي عشر
لـ " فيدرير " في بطولات الغراند سلام معادلاً رقم " بيورن بورغ " و " رود ليفر " .


و في أولى بطولاته عقب نهائي ويمبلدون الشهير , دافع السويسري عن لقبه الذي يحمله في موريال الكندية
, لكنه فشل في ذلك بعد أن خسر في النهائي أمام الصربي " نوفاك ديوكوفيتش " بنتيجة
( 7-6 , 2-6 , 7-6 ) , و في الأسبوع التالي فاز فيدرير بلقب سينسيناتي للمرة
الثانية متفوقاً في النهائي على الأمريكي " جيمس بليك " , هذا الانتصار سجل لبطل العالم اللقب الخمسين له
ضمن بطولات الفردي .

في بطولة الولايات المتحدة أقصى " روجير " صاحب الأرض الأمريكي " اندي روديك "
من الدور ربع النهائي , و واجه المصنف الثالث الصربي " نوفاك ديوكوفيتش " في المباراة النهائية
ليفوز باللقب بنتيجة ثلاث مجموعات نظيفة ( 7-6 , 7-6 , 6-4 ) , و ليتفوق على
" بورغ " و " ليفر " في عدد بطولات الغراند سلام , محققاً اللقب الثاني عشر له .

بعد أن انتهى " روجير " من خوض منافسات الغراند سلام , تفرغ لسلسلة الماسترز , فخاض بطولة
موتا مادريلينيا المفتوحة في مدريد , لكنه خسر النهائي أمام المصنف 25 الأرجنتيني " ديفيد نالبانديان "
و بنتيجة ( 6-1 , 3-6 , 3-6 ) .

و على أرضه السويسرية تمكن " روجيه " من الفوز ببطولة دافيدوف السويسرية داخل الصالات , متغلباً في
النهائي على الفنلندي " ياركو نيمينين " ( 6-3 و 6-4 ) , لكن شبح " نالبانديان " عاد و أطل من جديد
في بطولة باريس بيرسي , آخر بطولات سلسلة الماسترز , حيث تمكن من جديد , و في أقل من أسبوعين
من إقصاء السويسري من الدور ثمن النهائي , ليتفرغ بعدها للدفاع عن لقب كأس الماسترز الذي أحرزه قبل
عام في شانغهاي , فغادر إلى المدينة الصينية , لكنه خيب الآمال في المباراة
الأولى عندما خسر أمام التشيلي " فيرناندو غونزاليس " بمجموعتين لواحدة , لكنه عاد للتألق من جديد
و أقصى الأمريكي " اندي روديك " من ربع النهائي ضارباً موعداً في نصف النهائي مع الإسباني
" رافاييل نادال " , فتغلب عليه بسهولة ( 6-4 , 6-1 ) , و كرر فوزه على الإسبان
عندما تغلب في النهائي على " ديفيد فيرير " بثلاث مجموعات متتالية , و بنتيجة
( 6-2 , 6-3 , 6-2 ) , فأضاف لرصيده المالي مليونين و نصف المليون من الدولارات
و حصل على سيارة رياضية من نوع مرسيدس , ليثبت للعالم أن الأسطورة ما زالت حية
و أن المزيد من الإنجازات لا زالت في الطريق , و ربما كان لوقع المدينة الصينية أثر كبير
في فوز فيدرير , فهو أعجب بتلك التي يسمونها ( شانغهاي ) , و بالأخص مطاعمها و شوارعها
التي يرغب السويسري في قضاء المزيد من الأوقات السعيدة فيها , و خاصة عندما يتواجد في ملعبها
( غي زونغ ) , و الذي يتسع لـ 15 ألف متفرج , منها 3000 مقعد لكبار الشخصيات مصممة
على هيئة صناديق راقية , و مجهزة بمقاعد مريحة تمنح الراغبين في الرفاهية وضعاً أفضل
للمشاهدة , و يبدي " روجيه فيدرير " سعادته الكبيرة و استمتاعه بالسقف المدهش الذي يلعب
الأبطال تحته , فهو مصمم على هيئة زهرة فائقة الجمال , تتفتح و تغلق حسب الجو السائد .

اعتبر البطل السويسري أنه مني بخيبة أمل جراء خسارته في مدريد , لكنه أكد لمشجعيه
أنه قدم كل ما لديه , و أن فوزه في بازل هو أفضل شعور يمر به , حيث يؤكد
أن اللعب على أرضه يمنحه شعوراً خاصاً يسعى من خلاله إلى التألق الدائم و منح المزيد
من السعادة لأبناء بلده التواقين لرؤية أسطورتهم يحلق عالياً و فوق الجميع .

أنهى فيدرير هذا العام مسجلاً 67 فوزاً مقابل 9 هزائم , و محققاً 8 ألقاب للفردي , و مواصلاً





تصدره لقائمة المصنفين العالميين .



Roger Federer .~. في لقاء الاساطير يتفوق التلميذ على الاستاذ





بنهاية كأس الماسترز , يختتم اللاعبون المحترفون موسمهم الطويل , و يتفرغون لقضاء
الإجازة الشتوية , و الاستعداد للموسم الجديد , إلا أن فيدرير قرر البقاء في آسيا
لخوض ثلاث مباريات استعراضية , بدأت في الرابع من ديسمبر في سيول الكورية
فتغلب فيدرير 6-4 و 6-3 , و بعد ذلك استمتع الجمهور الماليزي في كوالالومبور
بمباراة ممتعة استطاع فيها السويسري الفوز بمجموعتين نظيفتين ( 7-6 , 7-6 ) ,
غادر بعدها اللاعبان إلى ماكاو , ليخوضا المباراة الثالثة في السادس من ديسمبر , و التي
أثبت من خلالها اللاعب الأمريكي أن الأساطير لا تشيخ , و أن السن لا يدفن الموهبة , ففاز على
فيدرير بنتيجة 7-6 و 6-4 , و هو الذي حرم من لقب رابع على التوالي في ويمبلدون عام 2001
على يد شاب سويسري يافع كان يدعى " روجيه فيدرير " .

الجميل و الرائع في تلك الزيارة هو حضور الأطفال و الشباب لتدريبات النجمين الكبيرين , و كذلك مواظبتهم
على حضور المباريات , و هو ما جعل السعادة ترتسم على وجه " سامبراس " و " فيدرير " أياً كانت
النتيجة , كذلك حظيت اللقاءات الثلاث بمتابعة إعلامية واسعة , سواءاً من وسائل الإعلام الآسيوية , أو حتى
العالمية , حتى أن فيدرير ظهر في برنامج ( حديث آسيا ) على قناة CNN الأمريكية الشهيرة .

Roger Federer .~. فيدرير & نادال العشب والتراب



رغم تقدم فيدرير على كل من يلاحقه في التصنيف العالمي , إلا أن الإسباني " رافاييل نادال " يبقى
المنافس الأبرز لبطل العالم , خاصة على الأراضي الترابية , و من هنا انطلقت فكرة لإقامة مباراة استعراضية
في بالما دي مايوركا الإسبانية , تجمع بين البطلين على ملعب نصفه ترابي و نصفه الآخر مزروع بالعشب
الذي يكون عادة مكاناً مناسباً لتألق روجير , عرف هذا اللقاء بلقاء الأراضي المختلفة , و انتهى بفوز
الماتادور بمجموعتين لواحدة و بنتيجة ( 5-7 , 6-4 , 6-7 ) .


Roger Federer .~. فيدرير & فافيرينيك وشراكة الحب والعطاء



عندما غادر السويسري إلى استراليا في عام 2000 للمشاركة ضمن وفد بلاده في دورة سيدني
الاولمبية , لم يكن يتخيل أنه سيضع هناك أولى لبنات الاستقرار العاطفي و الاجتماعي , ففي تلك
الأيام تعرف على صديقته و خطيبته الحالية , السلوفاكية " ميركا فافيرينيك " , و هي التي
كانت لاعبة محترفة للتنس , لكن الإصابة في قدمها منعتها من مواصلة
المشوار , فاعتزلت باكراً عام 2002.

في سيدني تعرف العاشقان , و واصلا رحلتهما سوياً , و هي اللحظات التي يقول عنها
" روجير " أنه كانت من أروع لحظات حياته , و لا زالت " ميروسلافا " تواظب على
حضور مباريات خطيبها كافة , و تجلس في الصف الأول إلى جوار الفنيين و التقنيين ,
بل أن عدسات المصورين تلاحقها و تتابع انعكاسات تألق حبيبها و فرحها بتحقيق نقطة ,
أو حزنها على ضياع فرصة محققة لخطيبها ذو الشعر و العينيين البنيين .

لا تكتفي " ميروسلافا فافيرينيك " بالتواجد إلى جوار " روجير " في المباريات , فهي
تعمل ضمن الطاقم الإداري لخطيبها , و في اكتوبر 2003 أطلق الإثنان
ماركة للعطور و المستحضرات التجميلية أطلقا عليها ( RF ) .




Roger Federer .~. الإنســــان



يحرص أغلب الرياضيين على دعم الفقراء و المحتاجين , و توفير سبل الرعاية
للأطفال الذين يتطلعون لحياة أفضل , و خاصة هؤلاء الرياضيين القادمين من الفقر , لكن
أن يقوم رياضي جاء من بلد الترف و الرفاهية و المنتجعات الفارهة , و والده يعمل كرجل أعمال
بدعم الفقراء , فهو من الأمور النادرة الحدوث , لذلك سعى لتأسيس مؤسسة خيرية تدعم تلك المشاريع , و في
ديسمبر من عام 2003 , انطلقت ( مؤسسة روجير فيدرير ) بهدف إيجاد التمويل اللازم
و الاستثمارات الكافية إلى مد يد المساعدة و العون لكل طفل محتاج , و بالتحديد في القارة السمراء ,
و في جنوب افريقيا , التي تتحدر منها والدته " لينيت " .

عندما عصف ( تسونامي ) بسواحل الجزر الآسيوية , هب العالم لتقديم يد العون لكل من تضرر من
الكارثة الطبيعية , و في يناير 2005 دعا " فيدرير " لتوحيد جهود جميع لاعبي التنس من
أجل مساعدة المتضررين من هذا الإعصار الذي عصف بسواحل المحيط الهندي , و قال
آنذاك أنه مستعد للعب عدد غير محدود من المباريات و توقيع الاوتوغرافات من أجل
زيادة المداخيل و جمع المساعدات الكافية لدعم جهود منظمة اليونيسيف في هذا المجال , و لذلك
اختير من قبل المنظمة في الثالث من ابريل من عام 2006 كسفير للنوايا الحسنة للمنظمة الدولية , و باشر
جهوده في 23 ديسمبر من ذات العام عندما زار ولاية تاميل نادو الهندية , و التي تضررت من الإعصار المشؤوم
و قال آنذاك : " كم هو مدهش رؤية هؤلاء الشباب و هم يقومون بإعادة بناء ما تهدم و يطوعون
ذلك كفرصة من أجل الارتقاء بحياتهم و تقوية أركان مجتمعهم " , و أضاف :
" الطريقة التي نهض بها هؤلاء من مأساتهم و معاناتهم القاسية هي درس و وصية للجميع في كيفية التعامل
مع الظروف القاسية " .

دائماً ما يحاول " فيدرير " دعم جهود مؤسسته الخيرية , و في هذا يقول عن الرسالة الإنسانية التي
تؤديها : " نحن نتعلم في الرياضة كيف نحارب من أجل الفوز , و من أجل كافة أفراد الفريق حتى نحقق
أهدافنا , لكن في الكثير من بلدان العالم يعيش الأغلبية من الناس , و رغم الجهود التي يبذلونها , دون
الوصول إلى فرص كافية للتعليم أو ممارسة الرياضة , و أنا فخور لأنني أستطيع أن أصنع
الفارق عبر هذه المؤسسة " .

و في نهاية عام 2007 وجه بطل العالم رسالة شكر لكل أنصاره و لكل من دعم مؤسسته قائلاً لهم :
" أريد أن أتوجه من أعماق قلبي بالشكر لكل من دعم هذه المؤسسة و ساهم بتوفير الدعم الذي تحتاجه من
أجل جعل العالم مكاناً أفضل للجميع , كما أريد أن أشكر كل من أرسل لي بطاقة معايدة بمناسبة أعياد الميلاد
و رأس السنة , و هذا يشكل الحافز الأكبر لي من أجل بدء موسم رائع " .



Roger Federer.~.قلنا من البداية إنه اسطورتهم !!



لا تقوم سويسرا عادة بوضع صور مواطنيها الأحياء ممن صنع إنجازاً تاريخياً على طوابع البريد ,
إلا أن " روجيه فيدرير " يشكل دائماً الاستثناء للقاعدة , ففوزه بهذا الكم الهائل من البطولات و
تحقيق العديد من الإنجازات أهله لدخول التاريخ , و تسجيل إنجاز غير مسبوق , و هو
وضع صورته على طابع بريدي أصدرته السلطات السويسرية كتكريم لابن بلدها ,
و تم ذلك في ابريل من عام 2007 , و يصور الطابع لقطة لبطل العالم و هو يحمل
كأس بطولة ويمبلدون .

الصور و الملصقات تتوالى من كل حدب على البطل العالمي , فبعد انتهاء
بطولة استراليا عام 2008 زار " فيدرير " المقر الرئيسي لشركة
( نايكي ) الأمريكية , الراعي الرياضي للمصنف الأول , و تجول في أرجائها
مصافحاً الموظفين و العاملين هناك , كما تم تكريمه بصورة عملاقة تظهره
و هو يحمل الكؤوس الإثني عشر التي فاز بها في بطولات الغراند سلام .


Roger Federer .~. موسم 2008 يعد الاسوء في مسيرة المايسترو

عندما كانت اولى تعثرات فيدرير في اولى بطولات الغراند سلام

استراليا المفتوحة (( في نصف نهائي البطولة امام نوفاك ))




وثاني التعثرات في ثاني بطولات الغراند سلام

رولان غاروس (( نهائي البطولة امام نادال ))







والضربة الموجعة في هذا الموسم..

خسارة ويمبلدون لإول مرة امام نادال ..!



والخروج من ربع نهائي اولمبيـاد بكين



خسارتين موجعتين في الادوار الاولى من بطولتي سنسناتي وتورنتو

وخسارة المركــز الاول في التصنيف العالمي الذي تربع على عرشه اربع سنوات ونص لغريمه التقليدي رافايئل نادال ..!

ولكـــن ..






سرعـان ماتدارك روجر الوضع .. واتت العودة بذهبية بكين لكن بـ اختصاص الزوجي و بإخر القاب البطولات الكبرى " غراند سلام " .. آمريكا المفتوحة للمرة الخامسة على التوالي وبها يدخل التاريخ من اوسع ابوابه ..

وليــأكد روجير فيدرير إنه قادم وقادم بقوة الموسم المقبل ..





في عام 2003 :

جائزة رابطة اللاعبين المحترفين لأفضل لاعب أوروبي في العام .
أفضل رياضي سويسري في العام .
جائزة ( سويسري العالم ) .

في عام 2004 :

جائزة رابطة اللاعبين المحترفين لأفضل لاعب أوروبي في العام .
بطل العالم من قبل الاتحاد الدولي للتنس .
أفضل رياضي سويسري في العام .
جائزة ( سويسري العام ) .
أفضل رياضي أوروبي في العام .
أفضل رياضي على مستوى العالم حسب اختيار وكالة رويترز للأنباء .
أفضل شخصية رياضية عبر البحار من قبل هيئة ( BBC ) .
جائزة لاعب العام من قبل رابطة كتاب التنس العالميين ( ITWA ) .
جائزة الكعكة الذهبية .

في عام 2005 :

سفير الأمم المتحدة خلال العام للرياضة و الثقافة البدنية .
جائزة الكاميرا الذهبية .
جائزة لاعب العام من قبل رابطة اللاعبين المحترفين عن عام 2004 .
جائزة شتيفان ادبيرغ للروح الرياضية .
اللاعب المفضل من قبل الجماهير حسب اختيارهم على موقع ATP .
جائزة لوريوس لرياضي العام .
جائزة لاعب العام من قبل رابطة كتاب التنس العالميين ( ITWA ) .
سفير رياضة كرة المضرب من قبل رابطة كتاب التنس العالميين ( ITWA ) .
جائزة أكثر الرياضيين تحلياً بالأخلاق الرياضية من قبل أكاديمية الرياضة الأمريكية .
بطل العالم حسب اختيار الاتحاد الدولي للتنس (ITF ) .
جائزة رياضي العام في أوروبا .

في عام 2006 :

جائزة بطل الأبطال عن عام 2005 من قبل مجلة ( لو كيب ) الفرنسية .
جائزة لاعب العام من قبل رابطة اللاعبين المحترفين عن عام 2005 .
جائزة شتيفان ادبيرغ للروح الرياضية .
اللاعب المفضل من قبل الجماهير حسب اختيارهم على موقع ATP .
جائزة لوريوس لرياضي العام .
جائزة لاعب العام من قبل رابطة كتاب التنس العالميين ( ITWA ) .
سفير رياضة كرة المضرب من قبل رابطة كتاب التنس العالميين ( ITWA) .
أفضل شخصية رياضية عبر البحار من قبل هيئة ( BBC ) .
جائزة الكعكة الذهبية .
رياضي العام في سويسرا .
أفضل رياضي أوروبي خلال العام .
جائزة أكثر الرياضيين تحلياً بالأخلاق الرياضية من قبل أكاديمية الرياضة الأمريكية .

في عام 2007 :

جائزة بطل الأبطال عن عام 2006 من قبل مجلة ( لو كيب ) الفرنسية .
جائزة لاعب العام من قبل رابطة اللاعبين المحترفين عن عام 2006 .
جائزة شتيفان ادبيرغ للروح الرياضية .
اللاعب المفضل من قبل الجماهير حسب اختيارهم على موقع ATP .
جائزة لوريوس لرياضي العام .
جائزة ( ESPY ) لأفضل لاعب تنس .
جائزة ( ESPY ) لأفضل رياضي عالمي .

في عام 2008 :

جائزة بطل الأبطال عن عام 2007 من قبل مجلة ( لو كيب ) الفرنسية .
جائزة لاعب العام من قبل رابطة اللاعبين المحترفين عن عام 2006 .



على مدار مشواره الاحترافي حقق " روجيه فيدرير " 556 انتصاراً في الفردي
نظير 135 هزيمة , و محققاً 53 بطولة على هذا الصعيد , منها 12 بطولة من بطولات الغراند سلام
و 14 بطولة من بطولات الماسترز , و 4 كؤوس للماسترز , و على مدار الثلاث و الخمسين التي حققها
تفوق " فيدرير " و حقق البطولات على الأراضي الصلبة 36 مرة , مقابل 9 بطولات على الأراضي العشبية
و 6 بطولات على الأراضي الرملية و بطولتين فوق السجاد .

لا يملك " فيدرير " سجلاً زاخراً في بطولات الزوجي , كونه انقطع عن المشاركة في هذه النوعية من
المباريات , إلا في حال شارك مع المنتخب السويسري . خلال مشواره الزوجي فاز في 105 مباراة
و خسر 70 , محققاً سبعة ألقاب زوجية , أما على صعيد الجوائز المالية فقد جمع
39,012,348 دولار , و منذ انطلاقة عام 2008 سجل خمسة انتصارات و هزيمة واحدة
محققاً 305,270 دولار .





ذات يوم سئل " فيدرير " عن الألقاب التي حققها , و عن طموحه بتحطيم رقم " سامبراس "
في عدد مرات الفوز بألقاب الغراند سلام فقال :
" كل تلك البطولات التي حققتها و لم أستطع الوصول إلى رقم " بيت "
و هذا يظهر كم هو لاعب عظيم " , لكن الحقيقة هي أن " روجير فيدرير " استطاع تحقيق
ألقابه في غضون ستة أعوام , على النقيض من " سامبراس " الذي حققها على مدار 13
عاماً , و ما زال أمام بطل العالم الكثير ليضيفه إلى سجله الشخصي ,
لكن في حال قرر التوقف عن مواصلة المسيرة , و اعتزال الرياضة نهائياً ,
فأرقامه و سجلاته كافية لتضعه في خانة العظماء و دخول نادي الأساطير من
أوسع أبوابه , أو لنكن أكثر دقة , تخليد اسمه في السجلات الذهبية , فالحقيقة
الثابتة التي لا يتجادل فيها اثنان هي أن " روجير فيدرير "
قد أصبح بالفعل أسطورة .. !!
توقيع Sales
 
محمد جمال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 02-26-2010, 06:39 PM   #2
 
الصورة الرمزية محسن شاهين
 
رقم العضوية : 47
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: أم الدنيا
العمر: 31
المشاركات: 21,055
معدل التقييم : 26
محسن شاهين is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى محسن شاهين إرسال رسالة عبر Yahoo إلى محسن شاهين
افتراضي رد: روجير فيدرير .~. و أصبح للسويسريين أسطورة يفخرون بها

أها فعلا بطل رياضي كبير
توقيع Sales
 


محسن شاهين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 02-26-2010, 10:03 PM   #3
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية Mr.M!do
 
رقم العضوية : 2138
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: على كوكب الأرض ^_^
العمر: 28
المشاركات: 890
معدل التقييم : 16
Mr.M!do is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى Mr.M!do إرسال رسالة عبر Yahoo إلى Mr.M!do
افتراضي رد: روجير فيدرير .~. و أصبح للسويسريين أسطورة يفخرون بها

بطل من يومو

تسلم الأيادي ع الموضوع الرائع

Mr.M!do غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 04-26-2011, 01:36 AM   #4
مشرف المنتديات الأخباريه
 
الصورة الرمزية thunder blue
 
رقم العضوية : 11464
تاريخ التسجيل: Feb 2011
العمر: 34
المشاركات: 1,918
معدل التقييم : 10
thunder blue is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى thunder blue
افتراضي رد: روجير فيدرير .~. و أصبح للسويسريين أسطورة يفخرون بها

شكرا ليك
واصل
الاهلى فوق الجميع
توقيع Sales
 

thunder blue غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للسويسريين, أسطورة, أصبح, و, بها, يفخرون, روجير, فيدرير


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مايكل جاكسون أسطورة غزت العالم بالموهبة Mostafa منتدى الاخبار الفنية 12 06-24-2011 10:28 PM
فيدرير يحتفظ بتربعه على عرش لاعبي التنس المحترفين محسن شاهين منتدى الرياضة العامة 2 03-12-2010 09:18 PM
أسطورة شبح سفينة الهولندي الطائر محمد جمال منتدى التاريخ والحضارة 1 02-16-2010 04:24 AM
ميسي ينافس فيدرير على جائزة الأفضل رياضياً في 2009 محسن شاهين منتدى الرياضة العالمية 0 02-11-2010 08:53 PM
تقرير..جوارديولا أسطورة 2009 م محسن شاهين منتدى الدورى الاسبانى 3 01-19-2010 04:30 PM


الساعة الآن 08:44 PM.


Betk.Net
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions Inc.